نتائج، لا وعود.
دراسات تقودها الأرقام بالصيغة التي نقدّمها لعملائنا — بما فيها الجزء الذي تغفله معظم الوكالات: ما الذي كنا سنفعله بشكل مختلف.
٣٨ يومًا من ملف Figma إلى أرض العيادة.
جاءتنا مؤسِّسة مقيمة في دبي ذات خلفية سريرية ومعها ملف Figma، وقائمة بـ١٢ عيادة شريكة، ونافذة من ٦ أسابيع قبل عرضٍ تقديمي لإحدى شركات التأمين الصحي الإقليمية. وكانت قد تلقَّت عرضين من شركتين أكبر بمدة تتراوح بين ٤ و٦ أشهر.
اقرأ القصة كاملة
٧٠٪ من الاستفسارات الواردة، مؤهَّلة بواسطة وكيل لا ينام.
كانت إحدى وكالات الوساطة العقارية السكنية في الخليج، بـ٢٤ وكيلًا، تغرق في استفسارات WhatsApp — من ٤٠٠ إلى ٦٠٠ استفسار أسبوعيًا بالإنجليزية والعربية والهندية. كان الوكلاء يقضون الساعة الأولى من كل يوم في فرز الاستفسارات، وكان الرد على العملاء المؤهَّلين يأتي في الأخير. أخبرنا مديرها العام: «نحن نخسر المشترين لصالح الوكيل الذي يصادف أنه متفرّغ.»
اقرأ القصة كاملة
١٢ ساعة تعود إلى كل وكيل، كل أسبوع.
كانت إحدى شركات الشحن في جبل علي، بـ١٤ وكيلًا في تعامل مباشر مع العملاء، تدير عمليات الشحن بالكامل عبر جداول البيانات وOutlook. كل تحديث للشحنة — حالات الوصول المتأخر، واحتجاز الجمارك، وإعادة ترتيب الحاويات — كان يولّد من ٨ إلى ١٢ بريدًا إلكترونيًا للحالة لكل وكيل يوميًا. قال لنا المدير العام: «وظّفت موظفي شحن، فتحوّلوا إلى منسّقي بريد إلكتروني.»
اقرأ القصة كاملة
مشروعك قد يكون الدراسة التالية.
أحضر القيد الذي يقلقك: الموعد النهائي، أو الجهة التنظيمية، أو النظام القديم. من هذه تُصنع أفضل القصص.

