بعد ستة أسابيع من بناء وكيل لشركة وساطة، أرسل لنا مختبِر من الناطقين باللغة الأم سطرًا واحدًا من الملاحظات أعاد تشكيل المشروع: «إنه يجيب كمذيع أخبار.» صحيح نحويًا، غريب لهجيًا. كان المشترون يكتبون بالخليجية والمصرية؛ بينما كانت مجموعة اختبارنا بالعربية الفصحى الحديثة.
الاعتقاد الشائع
«النموذج يدعم العربية» — صحيح، لكنه ناقص بشكل خطير. تميل معايير القياس نحو الفصحى الحديثة؛ بينما يراسل العملاء الحقيقيون باللهجة العامية، ويتحولون إلى الإنجليزية في منتصف الجملة، ويكتبون بالعربيزي (3 لحرف ع، 7 لحرف ح)، ويتوقعون أسلوب شخص محلي مساعد، لا أسلوب نشرة إخبارية.
إذا كانت مجموعة اختبارك العربية بالفصحى الحديثة، فقد اختبرت لغة لا يراسل بها عملاؤك.
ما يؤلم فعلًا
أسلوب اللهجة: تختلف الخليجية والمصرية والشامية بما يكفي ليبدو «نص عربي» واحد رسميًا في إحداها وغريبًا في أخرى. نحتفظ بأمثلة few-shot خاصة بكل لهجة ونختبر كلًا منها مع ناطقين باللغة الأم قبل الإطلاق.
التبديل اللغوي والعربيزي: تخلط المحادثات الحقيقية بين الأنظمة الكتابية واللغات في منتصف الجملة. على طبقة الاستقبال أن تكتشف خليط العميل وتتبعه بدلًا من فرض مسار واحد.
الكتابة من اليمين إلى اليسار عمل منتج، لا عمل CSS: يكسر النصُّ ثنائي الاتجاه المتضمِّن أسماء علامات تجارية إنجليزية وأرقامًا وعناوين URL العرضَ البسيط. خصِّص وقتًا للتصميم، لا مجرد مراجعة لورقة أنماط.
التقييم يحتاج إلى بشر: تتجاهل المقاييس الآلية الأسلوب تمامًا. تشمل بوابة الإطلاق لدينا مراجعة من ناطقين باللغة الأم عبر اللهجات التي تظهر فعلًا في حركة عملاء العميل — أعدنا اختبار موجِّهَين بعد الإطلاق في أحد المشاريع لأنهما بدَوَا «رسميَّيْن أكثر من اللازم» للناطقين بالخليجية. أمر بسيط؛ لكنه مهم.
متى تكون أولوية الفصحى الحديثة مقبولة
تتوقع السياقات الحكومية والقانونية والمستندات الرسمية الفصحى الحديثة — وهناك يكون ضبط اللهجة جهدًا ضائعًا. طابِق الأسلوب مع القناة: واتساب أرض اللهجات العامية؛ أما البوابة الرسمية فلا.
- ابنِ مجموعات اختبار باللهجة من حركة المرور الحقيقية، لا من معايير القياس.
- عالِج العربيزي والتبديل اللغوي في طبقة الاستقبال.
- تعامل مع الكتابة من اليمين إلى اليسار كنطاق تصميمي.
- اجعل المراجعة من ناطقين باللغة الأم شرطًا للإطلاق.


